الأحد، 22 مايو 2011

الرجاء يُتوج بلقبه العاشر


توج فريق الرجاء البيضاوي بلقب بطولة المغرب لكرة القدم لموسم 2010-2011 عقب فوزه على أولمبيك خريبكة 2-1 ، في المباراة التي جمعتهما بعد ظهر السبت 21 ماي بملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الدورة 29 وما قبل الأخيرة .
وسجل هدفي فريق الرجاء رشيد السليماني (د 41 ) ومحسن متولي ( د 56 من ضربة جزاء)، فيما وقع هدف الفريق الخريبيكي يوسف نافع ( د 13).
وهذا هو اللقب العاشر للرجاء بعد ألقاب سنوات 1988 و1996 و1997 و1998 و1999 و2000 و2001 و2004 و2009.
كما أن سجل فريق الرجاء يزخر بستة كؤوس للعرش (1974 و1977 و1982 و1996 و2002 و2005) وثلاثة كؤوس لمسابقة أبطال إفريقيا (1989 و1997 و1999 وكأس واحدة للكونفدرالية الإفريقية (2003) وكأس إفريقية ممتازة (1999) وكأس أفرو- آسيوية (1999) .
ويذكر أن فريقي الوداد البيضاوي والجيش الملكي يتقاسمان الرقم القياسي من حيث عدد الفوز بالبطولة برصيد 12 لقبا لكل منهما .
على صعيد آخر لازال الغموض والترقب سيدا الموقف بالنسبة للفريق الذي سيرافق شباب قصبة تادلة إلى القسم الثاني، وهي الكوكب المراكشي والوداد الفاسي وشباب المسيرة، في أعقاب منافسات الدورة التاسعة والعشرين ما قبل الأخيرة من بطولة القسم الوطني الأول لكرة القدم، التي جرت منافساتها،السبت.
في المقابل استطاعت فرق الدفاع الحسني الجديدي والمغرب التطواني والنادي القنيطري وشباب الريف الحسيمي، الإفلات من النزول إلى القسم الوطني الثاني .
وتأجل الحسم في الفريق الذي سيرافق شباب قصبة تادلة بعد تعادل كل من الكوكب المراكشي مع مضيفه اتحاد الفتح الرياضي (1-1) في مباراة أثار فيها تحكيم السيد جيد الكثير من الاحتجاجات من طرف الكوكب، وعودة الوداد الفاسي بالتعادل مع الدفاع الجديدي 2-2 واكتفاء شباب المسيرة بالتعادل مع شباب الريف الحسيمة بدون أهداف .
وعقب هذه الدورة رفع فريق الدفاع الحسني الجديدي رصيده إلى 34 نقطة وبالتالي انقد موسمه من النزول إلى القسم الثاني والشيء ذاته ينطبق على فريقي شباب الريف الحسيمي والمغرب التطواني اللذين رفعا رصيديهما إلى 33 نقطة والنادي القنيطري إلى 32 نقطة .
ويبقى مصير الفريق الذي سيرافق شباب قصبة تادلة معلقا إلى الدورة الأخيرة بين شباب المسيرة الذي رفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثالث عشر والوداد الفاسي بمجموع 30 نقطة في المركز الرابع عشر والكوكب المراكشي في المركز ما قبل الأخير برصيد 28 نقطة .
وعرفت الدورة فوز فريق الجيش الملكي خارج قواعده على حسنية أكادير 1-0 رافعا رصيده إلى 37 نقطة فيما تجمد رصيد حسنية أكادير عند 35 نقطة .
في مايلي النتائج :
شباب المسيرة ......... شباب الريف الحسيمة........ 0-0.
اتحاد الفتح الرياضي ... الكوكب المراكشي............ 1-1.
الدفاع الجديدي ........ الوداد الفاسي................. 2-2.
النادي القنيطري ...... المغرب التطواني.............. 0-0.
حسنية أكادير ......... الجيش الملكي................. 0-1.
الرجاء البيضاوي ...... أولمبيك خريبكة 2-1
المغرب الفاسي ........ أولمبيك آسفي 2-2
شباب قصبة تادلة ..... الوداد البيضاوي 0-3

الخميس، 19 مايو 2011

غريتس يكشف قائمة أولية من 30 لاعباً للقاء الجزائر


استدعى البلجيكي إيريك غريتس، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم،30 لاعبا ضمن لائحة أولية، من بينهم 17 محترفا، في إطار التحضير للمباراة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والجزائري يوم رابع يونيو القادم بملعب مراكش الجديد برسم الجولة الرابعة من تصفيات المجموعة الرابعة المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم (الغابون - غينيا الاستوئية 2012).
ومن أبرز المستجدات التي حملتها هذه اللائحة الأولية توجيه الدعوة لأول مرة لعبد الحميد الكوثري (مونبوليي الفرنسي) بعد تأهيله مؤخرا من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا)، إلى جانب تسجيل عودة مجموعة من اللاعبين من بينهم على الخصوص بدر القادوري ( ديناميو كييف الأوكراني) ويوسف حجي ( نانسي الفرنسي) ومنير الحمداوي ( أجاكس أمستردام ) وكمال الشافني ( أوكسير الفرنسي) ومحمد أولحاج ( الرجاء البيضاوي) .
كما يسجل غياب أحمد القنطاري ( ستاد بريست) ورشيد السليماني ( الرجاء البيضاوي) والمهدي كارسيلا (ستندار دولييج).
وكان المنتخب المغربي قد انهزم يوم 27 مارس الماضي بعنابة أمام نظيره الجزائري بهدف للاشيء برسم الجولة الثالثة .
ويحتل المنتخب المغربي المركز الثالث في المجموعة الرابعة بمجموع أربع نقط ، بفارق الأهداف عن منتخبي إفريقيا الوسطى وتانزانيا فيما يحتل المنتخب الجزائري وله نفس الرصيد، المركز الرابع والأخير بفارق الأهداف أيضا.
وفي مايلي لائحة اللاعبين المدعوين :
** حراسة المرمى
نادر المياغري ............ الوداد البيضاي .
أحمد محمدينا .............. أولمبيك خريبكة .
عصام بادة .................. الفتح الرياضي.
** خط الدفاع
 ميكاييل بصير .............. نانسي الفرنسي .
 المهدي بنعطية ............. أودنيزي الإيطالي.
 محمد أولحاج .............. الرجداء البيضاوي.
 عادل كروشي ................ الدفاع الحسني الجديدي.
 جمال العليوي ................ الوداد البيضاوي
 محمد برابح .................. الوداد البيضاوي.
 مصطفى لمراني .............. المغرب الفاسي .
 بدر القادوري .................. دينامو كييف الأوكراني .
 عبد الحميد الكوثري ..... مونبوليي الفرنسي.
 أيوب الخالقي ............. الوداد البيضاوي.
 ** خط الوسط
 حسين خرجة ..............أنتير ميلانو.
 يونس بلهندة .............. مونبوليي الفرنسي.
محمد الشيحاني ........... المغرب الفاسي .
 مبارك بوصوفة .......... أنزي ماكشكالا الروسي .
 عادل تاعرابت ........... كوينز بارك رانجرز الإنجليزي .
 يوسف حجي ........... نانسي الفرنسي .
 عادل هرماش ........... لانس الفرنسي.
 كمال الشافني ................ أوكسير الفرنسي.
 نور الدين مرابط ........... كايزرسبورت التركي.
 ** خط الهجوم
 مروان الشماخ .......... أرسنال الإنجليزي.
 يوسف العرابي ......... كايين الفرنسي.
 منير الحمداوي .........أجاكس أمستردام .
 حسن الطير ............. الرجاء البيضاوي .
 ياسين الصالحي ......... الرجاء البيضاوي.
 اسماعيل العيساتي .........فتنيس أرنهايم الهولندي
 أحمد أجدو .................... الوداد البيضاوي .
 أسامة السعيدي ........ هرنفين الهولندي .

تأجيل المباراة بين الوداد والرجاء

أعلن مصدر مسؤول بفريق الرجاء البيضاوي عن تعديل تاريخ المباراة الاستعراضية بين فريقي الوداد والرجاء البيضاويين في العاصمة الفرنسية باريس.
وأفاد المصدر أن هذه المباراة، التي كانت مقررة في البداية أن تجري يوم 23 يونيو المقبل، ستجري يوم 29 من الشهر ذاته.
ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن المصدر قوله إن هذه المبادرة تروم توطيد علاقات الإخاء والتعاون بين الناديين ومد إشعاع كرة القدم المغربية خارج الحدود وتقريبها من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالديار الفرنسية والبلدان الأوربية المجاورة.
وأشار المصدر إلى أنه في حالة نجاح هذه المباراة الاستعراضية فإن هذه التجربة ستعمم مستقبلا لتشمل بلدان أخرى كإسبانيا وهولندا وإيطاليا وبلجيكا.

الجمعة، 13 مايو 2011

زكرياء الزروالي يوقع للرجاء الرياضي


وكما كان معلوما فبعدما تراضى محمد فاخر مع زكرياء الزروالي في جلسة وصفت بالودية و الحميمة وقع اللاعب رسميا في كشوفات فريق الرجاء البيضاوي ليعزز مركز الدفاع الأيسر و الذي عانى منه الفريق الامرين هذا الموسم و انضاف اسم  الزروالي باللائحة الافريقية لمساندة جهود الفريق الأخضر في إنتزاع اللقب القاري.
وكان الزروالي غاب عن الميادين بسبب التوقيف الذي أصدره الاتحاد الافريقي في حقه الموسم الماضي بعد الحركة اللاأخلاقية في حق حكم المباراة وكانت الجماهير الخضراء تترقب عودة الزروالي لأن الفريق الأخضر في أمس الحاجة لجهود اللاعب قاريا بعدما حسم بشكل كبير أمر اللقب المحلي للرجاء.

سينتقل مهاجم الجيش الملكي جواد وادوش الى نادي الرجاء الرياضي البيضاوي


سينتقل مهاجم الجيش الملكي جواد وادوش بصفة رسمية الى نادي الرجاء الرياضي البيضاوي ابتداءا من الموسم القادم ، حيث توصل وادوش مهاجم الجيش الملكي الى توقيع عقد يخول للاعب مرافقة النسور مع نهاية عقده مع الجيش و الذي سينتهي شهر يونيو القادم .
جواد وادوش سيلعب مع فريقه الحالي آخر مبارياته قبل ان ينتقل لمجاورة النسور في مشاركاته الافريقية خصوصا و أن الاسم انضاف الى اللائحة الافريقية لفريق الرجاء الرياضي البيضاوي  .

الأربعاء، 11 مايو 2011

رونالدو على بعد خطوات من الهداف التاريخي لليجا

أصبح البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم فريق ريال مدريد الإسباني على بعد خطوات قليلة من تحطيم الرقم القياسي للهداف التاريخي للدوري الإسباني بعد أن وصل رصيده من الأهداف هذا الموسم إلى 36 هدف.
يذكر أن هداف الدوري الإسباني على مر التاريخ منذ انطلاق البطولة الأولى في موسم 1928-1929 حتى الآن هو اللاعب زارا عندما سجل 38 هدفاً في 30 مباراة مع فريقه أتليتكو بيلباو موسم 1950-1951، وكذلك هوجو سانشيز عندما سجل 38 هدفاً في 36 مباراة خاضها مع فريقه ريال مدريد موسم 1989-1990.
ولم يتبق سوى جولتين في الليجا هذا الموسم يستطيع خلالهما رونالدو زيادة رصيده من الأهداف فهو لا يحتاج سوى لهدفين لمعادلة الرقم القياسي، وثلاثة أهداف لتحطيم الرقم الذي استعصى على الكثيرين من قبله، كان أخرهم الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الذي حصل على لقب هداف الليجا الموسم الماضي ولكنه فشل في تحطيم الرقم القياسي عندما توقف رصيده من الأهداف عند 34 هدف.
وسيخوض المارينجي المباراتين القادمتين أمام كلاً من فياريال وألميريا، وستكون فرصة "رونالدو" كبيرة لتحطيم الرقم القياسي بالنظر إلى آخر مباراتين خاضهما مع فريقه حيث نجح في مباراة إشبيلية في تسجيل أربعة أهداف، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة خيتافي الأخيرة.
ويسعى رونالدو لتحقيق هذا الإنجاز الذي سيضعه على رأس القائمة الذهبية لهدافي الليجا، وتعويض إخفاقه في التتويج بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم وخروجه من الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال أوربا هذا الموسم أمام غريمه التقليدي برشلونة.
فهل تعتقد عزيزي الرجاوي أن رونالدو يستطيع تحقيق هذا الإنجاز؟

الثلاثاء، 10 مايو 2011

القيّمون على كرة القدم الفرنسية و العنصرية للعرب والأفارقة



ليس غريباً أن يقول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن بلاده هي الهدف الثاني لتنظيم القاعدة والمنظمات الإرهابية حول العالم؛ إذ يدرك الرجل في قرارة نفسه أن الأفكار التي خرج بها السياسيون في بلاده طوال الأعوام الأخيرة تثير حفيظة المتطرّفين حول العالم؛ فلا يمكن نسيان الحملة على الحجاب في فرنسا، إضافةً إلى «المعاملة الخاصة» التي حظي بها سكان الضواحي الذين يعدّهم البعض شوكة في خاصرة الخريطة الفرنسية، فضلاً عن الإصرار الكبير لدى أحزابٍ عدة على عدم النظر إلى المنحدرين من أصول عربية أو أفريقية بالطريقة نفسها التي ينظر من خلالها إلى «السكان الأصليين».
فرنسا، تلك البلاد المتشبعة بالثقافة ورأس الحربة في وجه العنصرية في المجالين الاجتماعي والرياضي، ضاق سياسيوها ذرعاً بالمهاجرين وأولادهم؛ ففي كل فترة تطفو إلى العلن تصريحات تكشف عمّا يشبه الكره تجاه أولئك العرب أو الملوّنين الذين انصهروا في المجتمع منذ فترةٍ بعيدة من دون أن يضطروا إلى تغيير عاداتهم وتقاليدهم، وهي مسألة لا تعجب الكثيرين في فرنسا، فأصبح هناك أكثر من جان ماري لوبن...
كرة القدم لاستئصال الغرباء
الحدّ من نسبة عدد اللاعبين من أصول أفريقية أو مسلمة بما لا يتجاوز «إثنياً» ٣٠ في المئة، هو الفكرة الأكثر جنوناً التي عرفتها البلاد في عصرها الحديث. هذه الفكرة هي من دون شك نتاج تفكير عددٍ لا يستهان به من الرؤوس الكبيرة في البلاد، وقد شعر بها كثيرون عشية نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا عندما استبعد المدرب السابق ريمون دومينيك الثلاثي من أصل عربي سمير نصري، حاتم بن عرفة وكريم بنزيما، في الوقت الذي حاول فيه كثيرون إبعاد الشبهات عن تصرّفٍ مقصود من أسوأ المدربين الذين عرفهم منتخب «الديوك». لكن المتابعة بقيت موجودة بعد رحيله ووصول لوران بلان، فكانت القنبلة التي تفجّرت أخيراً، كاشفة عن أفكارٍ عنصرية بحتة تتداول منذ فترةٍ ليست بقصيرة داخل أروقة الاتحاد الفرنسي للعبة.

ومما لا شك فيه أن التأثير السياسي موجود، ويأتي ما حصل ليؤكد أن دومينيك حظي بدعمٍ مباشر من رؤوسٍ كبيرة في البلاد، منها ساركوزي الذي وفّر الحماية له رغم النتائج السيئة التي حققها وكره اللاعبين له. لكن بقي السؤال عن التأثير في قرارات الخيارات العنصرية لدومينيك من دون جواب، ليعود بقوة ويطرح على الطاولة عقب فضيحة «الكوتا» الوطنية.
إذاً، التأثير السياسي ليس بعيداً عن كل ما يحصل؛ إذ إن بعض رجال السياسة في فرنسا لم يفرحوا يوماً لإنجازات المنتخب الفرنسي؛ لأنها جاءت بمعظمها بفضل أقدام أبناء المهاجرين، فيذكر الجميع كيف ذهب النائب الراحل جورج فراش (الحزب الاشتراكي) في 2006 إلى السؤال عن كيفية إيجاد طريقة لتحديد نسبة معيّنة للاعبين السود ضمن المنتخب الوطني. وقبله كانت الفكرة عند وزير الخارجية السابق برنار كوشنير (صورة 3) الذي ضبطته كاميرات التلفزيون الفرنسي «تي أف 1» واقفاً أمام شاشة التلفزيون، لا لمتابعة إحدى مباريات المنتخب الوطني، بل «للبحث عن اللاعبين البيض وسط كل هؤلاء السود» على حدّ قوله!
الردّ وجد دائماً في «استاد دو فرانس» الذي يحتضن غالباً مباريات المنتخب الأزرق على أرضه، فكانت صافرات الاستهجان تصدح في كل أرجائه عند عزف النشيد الوطني (لا مارسييز) قبيل انطلاق أي مباراة، وهي أشارت إلى أن مشكلة إثنية موجودة بقوة في كرة القدم الفرنسية؛ إذ إن القادمين لمتابعة المباراة جاؤوا لمؤازرة أبناء جلدتهم، لا وفاءً للوطن ومنتخبه المؤلف من «إثنيات مختلفة».


في المقابل، كان المسؤولون الفرنسيون من اليمين المتطرّف يترقبون أي فرصة للانقضاض على اللاعبين المزدوجي الجنسية في المنتخب الوطني، فلم يتأخروا في اتهام نيكولا أنيلكا وباتريس إيفرا ورفاقهم بأنهم عصابة متمردة سببت كارثة خروج المنتخب من الدور الأول في المونديال الأخير، مبرّرين اتهاماتهم بأن هؤلاء اللاعبين يفتقرون إلى الروح الوطنية؛ لأنهم ببساطة لا ينحدرون من أصول فرنسية.
اضطهاد اجتماعي ـــ رياضي
وجاءت الفضيحة الأخيرة لتؤكد أن المدّ والجزر الحاصل هو واقع لا يمكن تخبئته بعد الآن، فهناك مخطط لاضطهاد اجتماعي يبدأ من كرة القدم، الرياضة الأولى في البلاد، وخصوصاً عند أبناء الطبقات الكادحة، والأكثرية الساحقة منهم من سكان الضواحي البسيطة أو المدن الأقل مستوى معيشي من العاصمة باريس. وبالطبع تعجّ هذه المناطق بالمهاجرين الذين يرى أولادهم في بلوغ النجومية خلاصاً من حياة البؤس.
ويأتي تأكيداً لهذه النقطة، ما صرّح به المدافع الدولي السابق ليليان تورام، أحد رموز الفوز بمونديال 1998؛ إذ قال في تصريحٍ إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «الأشخاص الذين يتأثرون بهذا التمييز في المعاملة هم الأطفال الذين يعانون أصلاً صعوبات في المجتمع الفرنسي، فيكون حلمهم إصابة النجاح عبر الرياضة، وتحديداً في كرة القدم. لذا، إن هذا التفكير يعدّ ضربة مزدوجة بالنسبة إليهم».
وتورام نفسه انتقد لوران بلان، داعياً إياه إلى الاستقالة، فما كان من كريستوف دوغاري وبيشنتي ليزارازو زميليه السابقين في «المنتخب الذهبي» الذي جلب لفرنسا أهم مجدٍ كروي في تاريخها قبل 13 عاماً، أن ردّا عليه بقساوة، ليتضح أن المشكلة قديمة وعميقة، وبعض الفرنسيين نسوا أن إطلاق الاحتفالات في الشانزيليزيه عام 1998 كان سببها نجم جزائري الأصل اسمه زين الدين زيدان ومعه كوكبة من أبناء المهاجرين القادمين من غانا والسنغال وأرمينيا وكاليدونيا الجديدة وغوادالوب وغيرها...
واللافت أنه عامذاك رفض الفرنسيون مناقشة نصرهم الكبير الذي لحق به الفوز بكأس أوروبا عام 2000؛ إذ رأوا أنهم لم يسرقوا المواهب من أفريقيا وغيرها من البلدان التي استعمروها سابقاً، بل إن نجاحهم هو حق مشروع؛ لأنهم استثمروا في هذه المواهب وصرفوا الأموال لصقلها، لتحمل إليهم المجد في نهاية المطاف. هذه التجربة صفّق لها كثيرون واتعظت منها بلدان مجاورة أخرى، ومنها ألمانيا التي سارت على الخطى عينها بعد أعوام، محاولة إقناع التقليديين في البلاد بجدوى ضم أبناء المهاجرين والاستفادة منهم، وذلك عبر القيام بحملات تسويقية تؤكد مدى أهمية وجود اللاعبين السمر أو ذوي الأصول العربية في صفوف «المانشافت»، فكانت النتيجة ملموسة في مونديال جنوب أفريقيا، حيث برز الألمان مجدداً بفضل الكردي الأصل مسعود أوزيل والتونسي الأصل سامي خضيرة وغيرهما.

لا لتمثيل فرنسا
ويمكن اعتبار أن التطرف الكروي الحاصل في الفترة الأخيرة دفع لاعبين عدة إلى اختيار بلادهم الأم للدفاع عنها بدلاً من الانضمام إلى المنتخب الفرنسي، وذلك رغم لعبهم مع «الديوك» في منتخبات الفئات العمرية. وكان المثال الأخير على خطوة مشابهة اختيار أربعة لاعبين أساسيين من المنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم للاعبين دون 17 سنة عام 2001، ارتداء قميص منتخب أجدادهم، وهم الجزائريان مراد مغني وحسن يبدة (شاركا في مونديال 2010) والسنغاليان جاك فاتي وايمرسي فاي، وقد يلحق بهم كثيرون في الفترة القريبة المقبلة بسبب إدراكهم أن أبواب كليرفونتين لن تكون مفتوحة لاستقبالهم بحفاوة.
ختاماً، لا بدّ من القول إنه صحيح أن مسألة منع بلان تقديم وجبات من اللحم الحلال خلال تجمّع لاعبي المنتخب الفرنسي، قد تكون معلومة غير دقيقة، لكن اتحاده أعلنها بوقاحة: أبعدوا أعداء ثقافة الجبنة والنبيذ عن الفرق والمنتخبات الكروية.

كل الأساطير أجانب
يتساءل كثيرون إذا ما كانت الكرة الفرنسية ستحظى بالسمعة التي تتمتع بها حالياً لولا أولئك المهاجرون الذين صنعوا أمجادها، إذ إن كل «الأساطير» الذين مروا في تاريخها كانوا «أجانب»، ابتداءً من جوست فونتين، المولود من أب مغربي وأم إسبانية، مروراً بريمون كوباتشيفسكي، «كوبا»، البولوني المولد، وميشال بلاتيني (الصورة)، ذي الوالد الإيطالي، ووصولاً الى الجزائري زين الدين زيدان.

الاثنين، 9 مايو 2011

تأهّل الرجاء والأهلي



بلغ مازيمبي الكونغولي الديموقراطي حامل اللقب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بفوزه على ضيفه الوداد البيضاوي المغربي2 - 0.
وكان الوداد البيضاوي قد فاز ذهاباً 1 - 0. وتأهل الرجاء البيضاوي المغربي بعد فوزه على اسيك ابيدجان العاجي 5 - 4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي من المباراة الفاصلة بينهما بالتعادل 1-1، وبلغ مولودية الجزائر الجزائري الدور ربع النهائي بفوزه الصعب على ضيفه انتر كلوب الأنغولي 3 - 2 في إياب الدور ثمن النهائي، وذلك بعد تعادلهما ذهاباً 1-1. وتأهل الأهلي المصري بفوزه على ضيفه زيسكو الزامبي 1 - 0. وكان الفريقان تعادلا ذهاباً 0 - 0. وخرج وفاق سطيف الجزائري بخسارته أمام القطن الكاميروني 1 - 4، وكانا قد تعادلا ذهاباً 1 - 1، فيما تأهل مواطنه مولودية الجزائر بعد فوزه على انتر كلوب الأنغولي 3 - 2 (الذهاب 1 - 1). وقد أدى نزول مشجعين إلى أرض الملعب الى توقف مباراة الأفريقي التونسي وضيفه الهلال السوداني وكانت النتيجة 1 - 1 وهي تؤهل الهلال، لتجتاح جماهير الأفريقي أرض الملعب ويوقف الحكم المالي درامان كوليبالي المباراة. وبدأت محاولات المشجعين للنزول إلى أرض الملعب في استاد رادس حين رفض الحكم احتساب ركلة جزاء للمهاجم التونسي أيمن السلطاني، قبل أن تندفع الجماهير إلى أرض الملعب وتحطم تجهيزات الاستاد ويشعل بعضهم النار في مقاعد المدرجات.

مشوار الوداد يتوقف عند مازيمبي في عصبة الأبطال

توقف مشوار فريق الوداد البيضاوي في دور ثمن نهاية دوري أبطال إفريقيا في كرة القدم، عقب خسارته أمام فريق مازيمبي الكونغولي حامل اللقب 2-0 في مباراة الإياب، التي جمعت بينهما الأحد بلوبوباشي الكونغولية.
وسجل هدفي الفريق الكونغولي اللاعبان مولوتا كابانغو (د 69) وبيدي مبينزا (د 90).
وكان الفريق المغربي قد فاز في مباراة الذهاب، التي اقيمت قبل أسبوعين بمركب محمد الخامس ، بهدف دون رد سجله العلاوي.
وبمغادرته لمسابقة دوري الأبطال، سينتقلالوداد للمشاركة في دور ثمن نهاية مسابقة الكونفدرالية الإفريقية.
وكان فريق الرجاء البيضاوي قد نجح في بلوغ دور المجموعات للمسابقة عقب تفوقه على فريق أسيك أبيدجان الإيفواري بالضربات الترجيحية (5-4).

الأحد، 8 مايو 2011

الرجاء يتجاوز اسيك العنيد بركلات الترجيح ويتقدم في بطولة افريقيا

فاز الرجاء البيضاوي على ضيفه اسيك أسيك ميموزا  5-4 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في مواجهة من جولة واحدة في دور الستة عشر لدوري أبطال افريقيا جرت المباراة من دور واحد بسبب الاوضاع الامنية والسياسية في ساحل العاج.


ووضع اداما باكايوكو فريقه اسيك في المقدمة في الدقيقة 56 وادرك محسن متولي التعادل للرجاء من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة والأخيرة من الوقت بدل الضائع.

ولجأ الفريقان لركلات الترجيح التي حسمها الرجاء لصالحه ليسعد جماهيره التي احتشدت في استاد محمد الخامس بالدار البيضاء لمساندته.

ونفذ الرجاء جميع ركلاته الترجيحية الخمس بنجاح فيما اهدر الزوار ركلة واحدة ليصعد الفريق المغربي الى دور الثمانية.